المطلع
عاجل

post-image

كشفها موقع "المطلع" قبل أيام.. "صفقة كردستانية" مع اردوغان تضع مناطق شمال العراق تحت المخلب التركي


17:34 خاص بـ "المطلع"
2022-04-18
35934
عادت تركيا من جديد لتخرق السيادة العراقية بعد ان أطلقت عملية عسكرية جديدة في شمال العراق بحجة ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني (المعارض لتركيا)، حيث انطلقت العملية العسكرية، فجر اليوم الاثنين (18 نيسان 2022)، بمشاركة برية وجوية.

وحملت العملية العسكرية اسم "قفل المخلب" اعلن عنها وزير الدفاع التركي خلوصي اكار بعد لقاء مع قائد الجيش التركي ياسر جولر وقادة القوات البرية والجوية والبحرية حيث بدأت بشن سلسلة غارات للطيران الحربي التركي استهدفت مواقع تابعة لحزب العمال رافقها تسلل قوات الكوماندوز بدعم من طائرات الهليكوبتر إلى المنطقة من خلال التسلل إلى الأرض وغطت مناطق متينا والزاب وأفاشين وباسيان في إقليم كردستان.
فيما أوضحت الدفاع التركية ان "العملية العسكرية هذه، تأتي في إطار القضاء على معاقل الإرهاب شمالي العراق، وضمان أمن الحدود التركية"، مؤكدة ان "العملية تستهدف الإرهابيين فقط ونفذت مع مراعاة احترام وحدة الأراضي العراقية".

نتائج العملية الأولية

وبعد ساعات من اطلاقها، أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الاثنين (18 نيسان 2022)، عن النتائج الأولية لعملية "قفل المخلب"، مشيرة الى تحييد 19 عنصرا من حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.
وذكرت وزارة الدفاع التركية في بيان لها، ان "الجيش التركي سيطر على الأهداف المخطط لها في المرحلة الأولى، لافتة إلى استمرار العملية بنجاح كما هو مخطط لها"، مبينة ان "عمليات البحث والمسح تتواصل بعد تدمير المخابئ، والمستودعات والكهوف التابعة للتنظيم الإرهابي".
وأشارت في بيانها الى "إصابة 4 جنود أتراك خلال العملية، حيث يجري تقديم العلاج اللازم لهم".

استغلال الفرص للتوسع

ويرى مراقبون عراقيون ان الإدارة التركية باتت تستغل كل الفرص والذرائع من اجل التوسع داخل الأراضي العراقية بحجة محاربة حزب العمال الكردستاني.
ويوضح أستاذ العلوم السياسية طارق الزبيدي خلال حديثه لـ "المطلع"، ان "تركيا تستغلق الفرص من اجل التوسع داخل أراضي العراق عبر عمليات ملاحقة حزب العمال الكردستاني".
ويبين المحلل السياسي غازي اللامي لـ "ألمطلع"، ان "بعد احداث عام ٢٠٠٣ وما رافقه من متغيرات على الساحة السياسية اصبحت الحدود مشرعة وتم تفريغها من القوات المساكة للأرض مما جعل دول الجوار تتمدد باستمرار بحجج واعذار واهية وغير منطقية".
وأضاف اللامي ان "السيادة العراقية أصبحت في مهب الريح لان الحكومات المتعاقبة دائما تلتزم جانب الصمت والمحاباة والمجاملة ولهذا ان ما تقوم به تركيا هو يدخل في هذا الباب".

اتفاق عراقي تركي

يحمل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان مسؤولية الخرق التركي المستمر للسيادة العراقية، فيما يستغرب نواب في البرلمان من السكوت المستمر على القصف التركي من قبل المسؤولين.
وقال عضو حزب الاتحاد الوطني الكردستاني شوان داودي في تصريح لـ "المطلع"، ان "الجميع يتحمل خرق تركيا للسيادة العراقية سواء في حكومة بغداد او إقليم كردستان".
وأضاف داودي انه "يبدو ان هناك اتفاق بين المسؤولين في الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان مع تركيا بشأن انطلاق هذه العملية العسكرية".
وأشار الى انه "لولا حصول انقرة على الضوء الأخضر من بغداد لما أطلقت أي عملية عسكرية"، مبينا ان "تركيا موجودة في العراق ولديها ثكنات ومعسكرات داخل الأراضي العراقية ودخولها بعمق اكثر من 200 كيلومتر".

اتفاق بين تركيا والاقليم

وقبل انطلاق العملية العسكرية التركية الجديدة، تحدثت مصادر سياسية عن وجود اتفاق بين حكومة إقليم كردستان والحكومة التركية بشأن الدخول في عمق الأراضي العراقية إضافة الى بيع النفط المهرب، وهذا ما لمح له النائب السابق هوشيار عبد الله.
وقال عبد الله في تغريدة له على تويتر ان "بعد ٢٠٠٣ وحتى قبلها كلما يتواجد أحد من البارزانيين في بغداد يستقبلوه بحفاوة، مع ذلك فضلوا التوجه لتركيا ليسلموا كل مقاديرهم المالية والسياسية لأنقرة".
وأضاف ان "في الاستفتاء اردوغان أهانهم رغم أنه المستفيد والمخطط لتوريطهم، واليوم يلتقون به أذلاء، ولا يتواجدون في بغداد مكرمين! لماذا؟".
واكد النائب بريار رشيد في بيان ان "السكوت عن القصف التركي المستمر الذي يطال مناطق مختلفة داخل إقليم كردستان بين فترة وأخرى هو موردُ خجلٍ آخر لحكومتَي المركز والاقليم".
وأضاف رشيد، "استمعنا جميعاً إلى ما قاله وزير الدفاع التركي حول ما اسماها هو بـ (المساهمة الفعّالة لشركاء تركيا في إقليم كردستان وتثمينه للجهود المبذولة بغية انجاح العمليات العسكرية)!"، مبينا ان "الجميع يعلم أن الشركاء الذين يقصدهم الوزير التركي، هم نفسهم الذين يتصارعون الآن على المناصب في بغداد".
وكان رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني قد زار تركيا يوم السبت (16 نيسان 2022)، والتقى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في إسطنبول، حيث اكد بيان مشترك ان الجانبين ناقشا "زيارة فرص التجارة والاستثمار".
يشار الى ان موقع "المطلع"، كشف في تقرير نشره بداية الشهر الجاري، عن وجود "صفقة عسكرية" بين إقليم كردستان والسلطات التركية، وظهرت بوادرها للمرة الأولى خلال اجتماع عقد بين رئيس الإقليم نيجرفان برزاني والرئيس التركي رجب طيب اردوغان بحضور وزير الدفاع التركي خلوصي اكار على هامش مؤتمر ميونخ للامن الذي عقد في المانيا في العشرين من شهر فبراير الماضي، حيث اتفق الطرفان على "شن عملية عسكرية تركية بالتعاون مع الجانب الكردي" ضد حزب العمال الكردستاني المتمركز شمالي البلاد، بما يتضمنه ذلك من "ادخال قوات تركية الى تلك المناطق دون علم الحكومة في بغداد"، هذه المعلومات كشفتها صحيفة الاندبندنت البريطانية في تقرير نشرته في الثامن والعشرين من مارس الماضي، حيث بدات الخطة الكردية التركية بالتنفيذ الان.

كلمات مفتاحية

اخبار ذات صلة

تعليقات

أحدث الاخبار

قصر رونالدو بلا مشترٍ.. 700 ألف دولار تتبخر من قيمته

قصر رونالدو بلا مشترٍ.. 700 ألف دولار تتبخر من قيمته

2026-09-12 15:51 4980
ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريباً

ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريباً

2026-09-12 15:45 4140
بزشكيان: عدم استخدام أراضي الدول لتهديد الجيران مبدأ لا يجوز المساس به

بزشكيان: عدم استخدام أراضي الدول لتهديد الجيران مبدأ لا يجوز المساس به

2026-09-12 15:40 3680
القوات المسلحة الإيرانية: القدرات العسكرية الإيرانية تفوق تصورات العدو

القوات المسلحة الإيرانية: القدرات العسكرية الإيرانية تفوق تصورات العدو

2026-09-12 15:30 4082
الرئيس العراقي يدين الهجمات على السعودية ويرفض استخدام أراضي العراق

الرئيس العراقي يدين الهجمات على السعودية ويرفض استخدام أراضي العراق

2026-09-12 15:27 7190
رئيس البرلمان: رفض استخدام الأراضي العراقية للاعتداء على دول الجوار

رئيس البرلمان: رفض استخدام الأراضي العراقية للاعتداء على دول الجوار

2026-09-12 12:22 9751
الخارجية الإيرانية: اجتماع عُمان الاثنين خطوة أساسية لضمان أمن الخليج

الخارجية الإيرانية: اجتماع عُمان الاثنين خطوة أساسية لضمان أمن الخليج

2026-09-12 12:21 5969
طقس العراق.. استقرار في درجات الحرارة الأيام المقبلة

طقس العراق.. استقرار في درجات الحرارة الأيام المقبلة

2026-09-12 09:14 7944
ارتفاع جديد بأسعار الصرف في بغداد وأربيل مع افتتاح بداية الأسبوع

ارتفاع جديد بأسعار الصرف في بغداد وأربيل مع افتتاح بداية الأسبوع

2026-09-12 12:12 6619
الحلبوسي: لن نسمح باستخدام العراق لتهديد أمن السعودية ودول الجوار

الحلبوسي: لن نسمح باستخدام العراق لتهديد أمن السعودية ودول الجوار

2026-09-12 12:07 7594
مصر تهتز بجريمة مروعة.. أب ينهي حياة طفلته كارما ذات الـ4 أعوام

مصر تهتز بجريمة مروعة.. أب ينهي حياة طفلته كارما ذات الـ4 أعوام

2026-09-12 11:58 5731
التلغراف: سيطرة الحوثيين على باب المندب قد تقلب حسابات الملاحة العالمية

التلغراف: سيطرة الحوثيين على باب المندب قد تقلب حسابات الملاحة العالمية

2026-09-12 11:53 5059
"أكسيوس": ترامب رفض طلباً من ابن سلمان لشن ضربات أميركية على أنصار الله اليمنية

"أكسيوس": ترامب رفض طلباً من ابن سلمان لشن ضربات أميركية على أنصار الله اليمنية

2026-09-12 11:45 5250
الحكومة تدين الهجوم على خط أنابيب سعودي والزيدي يوجه بفتح تحقيق في ملابساته

الحكومة تدين الهجوم على خط أنابيب سعودي والزيدي يوجه بفتح تحقيق في ملابساته

2026-09-12 11:41 8381
الرئيس اللبناني من النبطية: لا مفاوضات مع "إسرائيل" حالياً ونتعهد بتحقيق الانسحاب الإسرائيلي

الرئيس اللبناني من النبطية: لا مفاوضات مع "إسرائيل" حالياً ونتعهد بتحقيق الانسحاب الإسرائيلي

2026-09-12 11:36 4909
مبابي يعلق غاضباً على صور "دكتاتور"..

مبابي يعلق غاضباً على صور "دكتاتور"..

2026-09-12 11:26 5477
لقطات الشاشة قد تصيبك بـ"فقدان ذاكرة رقمي".. مفأجاة صادمة!

لقطات الشاشة قد تصيبك بـ"فقدان ذاكرة رقمي".. مفأجاة صادمة!

2026-09-12 11:20 5376
لقطة لعمدة نيويورك تفجر عاصفة.. ممداني يضحك بذكرى 11 سبتمبر

لقطة لعمدة نيويورك تفجر عاصفة.. ممداني يضحك بذكرى 11 سبتمبر

2026-09-12 11:15 4861