ضربات أمريكية جديدة تستهدف مواقع عسكرية جنوب إيران
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم، بدء تنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف داخل إيران، مؤكدة أن العملية جاءت رداً على إسقاط مروحية أمريكية من طراز "أباتشي"، وبأوامر مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقالت القيادة المركزية إن الهجمات تمثل "رداً دفاعياً ومتناسباً" على ما وصفته بـ"العدوان الإيراني غير المبرر"، فيما أكد ترامب في تصريحات لشبكة "إيه بي سي" أن الرد الأمريكي يجري حالياً، مشدداً على أنه سيكون "قوياً وحازماً للغاية".
وتزامنت التصريحات الأمريكية مع ورود أنباء عن سماع دوي انفجارات في مناطق قشم وسيريك وبندر عباس وميناب بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران، وسط تقارير تحدثت عن استهداف مواقع عسكرية ومنظومات دفاع جوي.
وبحسب المعلومات المتداولة، شملت الضربات الأمريكية القاعدة البحرية في سيريك، والقاعدة البحرية في جاسك، ومنصات الدفاع الجوي في بندر عباس، وبطاريات الدفاع الجوي في ميناب، إضافة إلى مواقع داخل جزيرة قشم.
في المقابل، نفى مصدر عسكري إيراني تنفيذ أي عمليات عسكرية هجومية جوية في مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مؤكداً أن القوات الإيرانية لم تنفذ أي هجمات في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين أن الغارات لا تزال مستمرة، وأن الأهداف تتركز على الدفاعات الجوية ومنشآت الرادار الإيرانية، فيما أكدت مصادر أخرى أن الهدف من الضربات توجيه رسالة تحذيرية إلى طهران دون السعي إلى تقويض مسار المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب.
كما أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن ترامب أطلع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تفاصيل العملية العسكرية الأخيرة، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران واتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
