المطلع
عاجل

post-image

صراع الخطوط الشيعية: تنافس مبكر على "المنصب الأهم" بالدولة العراقية


20:58 تقارير عربية ودولية
2025-09-29
43227

كشفت صحيفة المدى البغدادية في تقريرها، عن وجود خطين رئيسيين داخل الأوساط الشيعية، يتنافسان على تولي "المنصب الأهم" في الدولة العراقية وهو رئاسة الوزراء.

وتشير مصادر المدى إلى أن:"الخط الأول يتنافس فيه شيوخ التحالف الشيعي فيما الثاني يمثل باقي الخطوط"، لافتة إلى أسماء سياسية أبدت رغبتها في منصب رئيس الوزراء ضمن الخطين ومنها نوري المالكي، محمد شياع السوداني، هادي العامري، حيدر العبادي، نعيم العبودي، وعبد الحسين عبطان، إلى جانب أسماء أخرى من "الخط الثالث" هم أسعد العيداني ومحمد المياحي، ويقدم التقرير تفسيراً لتصريحات المالكي الأخيرة حول عدم إمكانية أي شخصية بمن فيها هو شخصياً التقدم إلى المنصب دون دعم الإطار التنسيقي، بأنها تعكس قلقه من احتمال خروج السوداني عن المبدأ والحصول على المنصب وتشكيل تحالف بعد الانتخابات أكبر من الإطار.

ويوضح التقرير الذي تابعته "المطلع"، أن:"عدم التزام السوادني بالشرط الذي وضع قبل تشكيل الحكومة وهو عدم المشاركة في الانتخابات أو تأسيس حزب سيدفع بعض أجنحة الإطار إلى التفكير في اختيار أحد شيوخ التحالف لرئاسة الحكومة المقبلة".

وأضاف التقرير أنه:"تتنافس في الأوساط الشيعية فرضيتان بخصوص هوية رئيس الوزراء المقبل: وكيل عن "الإطار التنسيقي"، أم قيادي أصيل".

ويكشف رئيس وزراء سابق عن وجود 10 شخصيات مرشحة للمنصب، 3 منهم فقط صالحون للموقع، وفق قوله.

وبحسب الدستور، فإن الكتلة صاحبة المقاعد الأكثر، التي تُعلن في البرلمان بعد نتائج الانتخابات، تكلف بتشكيل الحكومة.

وتؤكد معلومات وردت لـ (المدى) وجود خطين رئيسيين داخل المجموعة الشيعية يتنافسان على تولي المنصب الأهم في الدولة العراقية.

وتشير مصادر من داخل أحزاب الإطار إلى أن:"الخط الأول يتنافس فيه شيوخ التحالف الشيعي، أما الخط الثاني فيمثل باقي خطوط التحالف".

وتكشف المعلومات عن أبرز الأسماء التي أبدت رغبتها في منصب رئيس الوزراء ضمن الخطين: نوري المالكي (زعيم دولة القانون)، محمد شياع السوداني (رئيس الحكومة الحالي)، هادي العامري (زعيم منظمة بدر)، حيدر العبادي (رئيس الوزراء السابق الذي أعلن عدم مشاركته في الانتخابات)، نعيم العبودي (وزير التعليم عن «العصائب»)، وعبد الحسين عبطان (وزير الشباب السابق والقريب من المجلس الأعلى).

وكما يظهر في "الخط الثالث"، كما يُطلق عليه في الأوساط السياسية، أسماء أخرى مثل محافظ البصرة أسعد العيداني، ومحافظ واسط محمد المياحي، الذي كان حليفاً سابقاً للتيار الصدري.

الخروج على الإطار

وفي مقابلة تلفزيونية، قال نوري المالكي إن:"هناك تنافساً مبكراً على منصب رئيس الوزراء، وكشف أنه طُلب رأيه في عشرة مرشحين محتملين، لكنه يرى أن اثنين أو ثلاثة فقط لديهم الكفاءة، بينما البقية لديهم رغبة بلا قدرة".

وتفترض القوى الشيعية سلفاً أن يكون رئيس الحكومة المقبل مرشحاً عن الإطار التنسيقي حصراً، حتى قبل ظهور النتائج، رغم وجود تصدعات في التحالف.

ويشير المالكي إلى أن:"جميع المرشحين، بمن فيهم هو شخصياً والسوداني، لا يمكنهم التقدم للمنصب دون دعم الإطار التنسيقي، إلا إذا استطاع أحدهم تشكيل الكتلة الأكبر خارجه".

ويفسر مسؤول في حزب كبير بالإطار، طلب عدم ذكر اسمه، تصريحات المالكي الأخيرة بأنها تعكس قلقه من احتمال قيام السوداني بالخروج عن المبدأ والحصول على المنصب دون دعم الإطار التنسيقي.

وأوضح المسؤول أن:"ذلك قد يحدث إذا استطاع السوداني تشكيل تحالف بعد الانتخابات أكبر من الإطار".

فكرة الوكيل أو المدير العام

يدعم فريق في الإطار فكرة استمرار ما يُعرف بـ وكيل التحالف لتسند إليه رئاسة الوزراء المقبلة. وجاءت هذه الفكرة بعد انتهاء نهج ما كان يُعرف بـ"حكم الكبار" بعد مجلس الحكم وإياد علاوي وإبراهيم الجعفري، حتى اختيار نوري المالكي عام 2006، الذي كان يُعد من "الخط الثاني" واعتُبر أنه سيتعامل بشكل أفضل من سلفه (الجعفري) مع الأزمات.

واستمر إسناد منصب رئيس الوزراء بعد ولايتي المالكي إلى رجالات الخط الثاني، باستثناء فترة عادل عبد المهدي التي انتهت بكارثة سياسية وأمنية.

وعاد البيت الشيعي بعد ذلك إلى الخطة القديمة، مع محاولة التراجع بعد 2022 بضغط من "شيوخ الإطار التنسيقي"، إلا أنه منح السلطة لاحقاً لمحمد شياع السوداني.

ويتيح خيار الوكيل أو المدير العام، بحسب تعبير قيس الخزعلي زعيم العصائب، للفريق الأخير، أنه:"إذا فشل رئيس الوزراء، سيتحمل وحده اللوم باعتباره شخصية ضعيفة، وإذا نجح، سيفرض التحالف الذي يعمل بالظل شروطه في تلك اللحظة".

ولكن يبدو أن السوداني تمرد على الخطة السابقة بعد صعود رصيده، وفق بيانات لقوى شيعية، وأصبح يهدد فكرة الفريق الأول بسبب إصراره على دخول الانتخابات بعيداً عن الإطار.

وقال المالكي في المقابلة التلفزيونية الأخيرة إن:"شرطاً وُضع قبل تشكيل الحكومة يقضي بعدم مشاركة رئيس الوزراء في الانتخابات أو تأسيس حزب لتجنب عدم توازن المنافسة نتيجة امتلاكه إمكانات الدولة التي قد تُستغل انتخابياً".

وأضاف أن، هذا الشرط لم يُطبق عملياً في حكومة السوداني ولا في الحكومات السابقة، باستثناء حكومة الكاظمي.

ويؤكد المسؤول الحزبي أن:"عدم الالتزام بهذا الشرط يدفع بعض أجنحة الإطار التنسيقي إلى التفكير في اختيار أحد شيوخ التحالف لرئاسة الحكومة المقبلة".

وقال حيدر العبادي، رئيس الوزراء الأسبق، في لقاء تلفزيوني عام 2024، خلافاً للمالكي، إن:"الإطار التنسيقي حين اختار السوداني رئيساً للوزراء نسوا أن يفرضوا عليه عدم ترشيح نفسه لرئاسة الوزراء إلا بموافقتهم".

ويبدو بحسب بعض المواقف أن رئيس الحكومة مقبِل على تحالف قد يجمعه مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بعد نجاح ما وُصف بـ"الاتفاق التاريخي" بين بغداد والإقليم بشأن إدارة النفط، ومع عمار الحكيم القيادي في الإطار التنسيقي، والسُنة خصوم محمد الحلبوسي، رئيس البرلمان السابق.

كلمات مفتاحية

اخبار ذات صلة

تعليقات

أحدث الاخبار

إنفاذاً للحصار البحري.. الجيش الأمريكي يغير مسار 101 سفينة متجهة لإيران

إنفاذاً للحصار البحري.. الجيش الأمريكي يغير مسار 101 سفينة متجهة لإيران

2026-09-14 00:42 2119
البصرة.. السيطرة على حادث معمل الأسمدة وإطفاء مضخات الغاز قبل انفجارها

البصرة.. السيطرة على حادث معمل الأسمدة وإطفاء مضخات الغاز قبل انفجارها

2026-09-14 00:22 4069
بطلب إقليمي وتنسيق مشترك.. عمان وإيران تعلنان تأجيل اجتماع صلالة

بطلب إقليمي وتنسيق مشترك.. عمان وإيران تعلنان تأجيل اجتماع صلالة

2026-09-14 00:12 1828
مباحثات عراقية إماراتية لبحث التطورات الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة

مباحثات عراقية إماراتية لبحث التطورات الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة

2026-09-13 23:33 2009
دوري النجوم.. زاخو يخطف ثلاث نقاط من الموصل والكهرباء يكتسح الميناء

دوري النجوم.. زاخو يخطف ثلاث نقاط من الموصل والكهرباء يكتسح الميناء

2026-09-13 21:12 3067
​عادة يومية بسيطة تخفض خطر الوفاة بأمراض القلب بنسبة 39%

​عادة يومية بسيطة تخفض خطر الوفاة بأمراض القلب بنسبة 39%

2026-09-13 18:45 3369
الحلبوسي يدين الهجمات على السعودية ويؤكد رفض العراق تهديد أمنها

الحلبوسي يدين الهجمات على السعودية ويؤكد رفض العراق تهديد أمنها

2026-09-13 17:43 3936
بالوثيقة.. أمر قبض بحق المتهم الهارب أوميد حاجي بتهمة تمويل الإرهاب

بالوثيقة.. أمر قبض بحق المتهم الهارب أوميد حاجي بتهمة تمويل الإرهاب

2026-09-13 16:54 7475
ترامب: حرب إيران قد تنتهي مباشرة بعد الانتخابات وربما قبلها

ترامب: حرب إيران قد تنتهي مباشرة بعد الانتخابات وربما قبلها

2026-09-13 16:18 3810
اليوم.. 4 مواجهات مرتقبة في الجولة السابعة من دوري النجوم

اليوم.. 4 مواجهات مرتقبة في الجولة السابعة من دوري النجوم

2026-09-13 14:58 4242
إطلاق 500 مليار دينار من مستحقات المزارعين لشهر أيلول الحالي

إطلاق 500 مليار دينار من مستحقات المزارعين لشهر أيلول الحالي

2026-09-13 13:17 7765
القضاء الأعلى يجدد التزامه بالحفاظ على سيادة القانون وصون الحريات

القضاء الأعلى يجدد التزامه بالحفاظ على سيادة القانون وصون الحريات

2026-09-13 13:13 7348
أسعار صرف الدولار تحلق في أسواق بغداد وأربيل

أسعار صرف الدولار تحلق في أسواق بغداد وأربيل

2026-09-13 12:01 5960
الأنبار.. إيقاف بيع عقارين مساحتهما 186 دونماً بأقل من الأسعار السائدة

الأنبار.. إيقاف بيع عقارين مساحتهما 186 دونماً بأقل من الأسعار السائدة

2026-09-13 10:36 7913
طقس العراق.. انخفاض بدرجات الحرارة وغيوم بالمناطق الشمالية

طقس العراق.. انخفاض بدرجات الحرارة وغيوم بالمناطق الشمالية

2026-09-13 09:33 8054
قصر رونالدو بلا مشترٍ.. 700 ألف دولار تتبخر من قيمته

قصر رونالدو بلا مشترٍ.. 700 ألف دولار تتبخر من قيمته

2026-09-12 15:51 9359
ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريباً

ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريباً

2026-09-12 15:45 8547
بزشكيان: عدم استخدام أراضي الدول لتهديد الجيران مبدأ لا يجوز المساس به

بزشكيان: عدم استخدام أراضي الدول لتهديد الجيران مبدأ لا يجوز المساس به

2026-09-12 15:40 6926