المطلع
عاجل

post-image

صحيفة المدى: الإطار يتتبع خطوات الكاظمي في أنبوب البصرة-العقبة رغم نقدها سابقا


15:52 محلي
2023-01-30
38438

سلّط تقرير صحفي، الضوء على خطوات الإطار التنسيقي في إطار السياسة الخارجية والاقتصاد، فيما أشار إلى أن الأخير يتبع خطوات رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي بهذا الصدد.
  
 
ويقول التقرير الذي نشرته صحيفة المدى: " يتتبع الإطار التنسيقي خطوات رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي رغم انه كان قد انتقدها بشدة خاصة في مجال السياسة الخارجية والاقتصاد ، وحتى الآن أعاد التحالف الشيعي 5 من سياسات رئيس الحكومة السابق الذي اتهم بالتطبيع مع إسرائيل خاصة في قضية مد انبوب نفط من البصرة الى العقبة".


تالياً- نص التقرير:
المفارقة أن هذا المشروع أصبح الان قريبا للتنفيذ بحسب تصريحات رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، ونواب مقربين من "الإطار".
 
والأكثر غرابة أن تقوم احدى تشكيلات الحشد الشعبي بالتهديد باستهداف الانبوب في حال تم اكمال المشروع.
 
و وفق ما يتم تداوله في الاوساط السياسية ان الحكومة وضمن ملف العلاقات مع المملكة الاردنية بأنها ستبدأ قريبا بمد الانبوب الذي قدرت كلفته بأكثر من 8 مليارات دولار.
وبحسب صحيفة الغد الأردنية قالت نقلا عن محمد السوداني رئيس الوزراء ان: «خط النفط من البصرة (...) يمثل عمق العلاقات الأردنية العراقية و تجذرها».
 
و أكد السوداني خلال لقاء مع وفد إعلامي أردني زار بغداد مؤخرا نقلا عن الصحيفة ذاتها على: «أهمية أن نكون أمام خطوات عملية في هذا المجال».
 
و سبق للسوداني حين كان نائباً ، ان قد انتقد مد انبوب النفط الى العقبة بذريعة ان حكومة الكاظمي كانت حينها تصريف اعمال، ولمح إلى وجود شبهات فساد بالعقد.
 
بالمقابل أعلن محمد الحلبوسي رئيس البرلمان عن ان الحكومة العراقية الحالية ستشرع قريبا في تنفيذ مشروع انبوب نفط (البصرة - العقبة).
 
وقال الحلبوسي في تصريح صحفي بثه المكتب الاعلامي لمجلس النواب الاسبوع الماضي في ختام زيارة نظيره الاردني احمد الصفدي الرسمية الى العراق والتي استغرقت اربعة ايام ان المشروع: «سيرى النور قريبا بعد ان عملت الحكومة الحالية على تذليل العقبات التي واجهته في المرحلة السابقة وذلك في إطار خططها لتعدد منافذ التصدير».
 
وبين ان اهم المعوقات التي عالجتها الحكومة العراقية هي التكلفة المالية العالية اذ اعدت دراسة جديدة قلصت فيها التكاليف بنسبة كبيرة مبينا ان جميع التكاليف ستدفع من الجانب العراقي حصرا لان المشروع عراقي ويهدف لزيادة صادرات النفط وبالتالي زيادة الايرادات المالية.
 
ولم يتطرق الحلبوسي إلى تفاصيل أكثر عن موعد بدء العمل بالمشروع ولا عن التكلفة الجديدة.
 
ودفعت تلك التصريحات فصيلا عسكريا هو النجباء المنضوي في الحشد الشعبي، الى مهاجمة اطراف شيعية – لم يذكرها- على علاقة بإعادة العمل بأنبوب النفط.
وقال رئيس المجلس السياسي لحركة النجباء علي الأسدي في تويتر: «بعدما صدر من النائب مصطفى سند، ولقائه بالوفد الأردني، وما يخص أنبوب (أحلام اليقظة)، نؤكد ما قلناه سابقاً من أن تخاذل القوى الشيعية أمام المال والمصالح مهما كانت مسمياتها وانتماءاتها، لن يجعلها إلا في تصنيف واحد من الأعداء».
 
وأضاف: «على الأردنيين أن يعلموا أن معركتهم خاسرة ومحكوم عليها بالفشل أنبوب (البصرة -العقبة) لن يكون، وإذا أرادوا فليجربوا ليروا بأم أعينهم ما سيحل بهم وبمن يعينهم على ذلك».
 
وكان النائب مصطفى سند، قد قال في تصريحات صحفية إنه خلال تواجده عند أحد الشخصيات السياسية الكبيرة -لم يذكر اسمه- حضر رئيس البرلمان الأردني وأخبروهم بأنهم اجتمعوا مع «نحو 6 شخصيات من الشيعة وعدد من الشخصيات السنية والكردية وجميعهم وافقوا على مد أنبوب (البصرة – العقبة)».
 
واضاف سند ان: “الذين وافقوا على المشروع ينطبق عليهم مثل (وهب الأمير ما لا يملك)، وأهل السماوة لن يسمحوا لكم بذلك وسيطردوكم، لأننا لا ننسى فاتحة الزرقاوي وفاتحة البنى، وأزلام النظام السابق، ورغد”.
 
الجانب الأردني بحسب سند قال: "نحن محتاجون لمد الأنبوب سنأخذ فقط 200 ألف برميل، والباقي أنتم تبيعونه".
 
وفي نيسان الماضي، قال النائب محمد السوداني (قبل ان يصبح رئيس حكومة) معلقا على قرار حكومة الكاظمي السابقة حين طرحت مشروع مد انبوب النفط الى العقبة بانه: “مخالفة صارخة، حيث تم التصويت على إحالة المشروع على ائتلاف الشركة الصينية CITIC وبكلفة 9 مليارات دولار”.
 
وانتقد السوداني في بيان صحفي آنذاك ما وصفه بـ “التمويه المفضوح” في طرح مشروع ستراتيجي في مرحلة حكومة تصريف الاعمال.
 
وطالب السوداني وقتها مجلس القضاء الأعلى وجهاز الادعاء العام بتحمل مسؤولياته و”إصدار القرارات اللازمة لإيقاف هذه التعاقدات المشبوهة”.
 
واكد: “أننا باشرنا بجمع تواقيع السيدات والسادة أعضاء مجلس النواب لإلغاء قرار مجلس الوزراء وإيقاف هذا العقد وإحالته إلى الحكومة القادمة”.
 
وضمن حملة رفض الانبوب التي تصدى لها في ذلك الوقت الإطار التنسيقي قال النائب عن العصائب احمد الموسوي في تصريحات صحفية انه: “بداية مشروع دفع العراق نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني”.
 
واضاف الموسوي بحسب ما نقلته وكالة خليجية: “لن نسمح بتمرير هذا المشروع، لمنع العراق من إقامة أية علاقات مع إسرائيل تحت أي عنوان كان”.
 
واعتبر الموسوي أن “هناك جهات وشخصيات سياسية وحكومية تعمل منذ فترة طويلة على أن يكون العراق مع الدول العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني، ومشروع أنبوب خط البصرة ــ العقبة، هدفه التطبيع من خلال إيصال النفط العراقي لإسرائيل، حتى تكون هناك علاقات اقتصادية بين بغداد والكيان الغاصب. وهذا الأمر لم ولن نسمح به مهما كلف الأمر ذلك”.
 
بالمقابل كانت النائبة عن التحالف الشيعي حنان الفتلاوي قالت في وقت ازمة انبوب العقبة بانه مشروع: “لا يهدف إلا لخدمة الاردن وليس فيه أية جدوى اقتصادية للعراق”.
 
واضافت في حوار تلفزيوني في نيسان الماضي ان: “الانبوب لديه القدرة على نقل 200 ألف برميل الى مليون كحد اقصى يوميا من النفط وهي الحاجة الفعلية للأردن اي ان اغلبه سيكون ضمن الاستهلاك المحلي الاردني في حال عدم وجود مشتر اخر”.
 
وتابعت، أن “العراق سيدفع 25 سنتا على كل برميل، والأمر الأكثر استغرابا هو تسليم وتمليك الاردن الانبوب بعد 25 عاما من الشروع في التصدير”.
 
وبدأ الإطار التنسيقي مؤخرا بالتراجع تدريجياً عن السياسات التي كان يتبعها رئيس الحكومة السابق مصطفى الكاظمي.
 
ويقول وائل الركابي عضو منظمة بدر: "قد يجد الرأي العام ان خطوات السوداني تشبه سلفه لكن هناك فرقا كبيرا في المضمون وسيظهر الاختلاف قريبا في تطبيق سياسة الحكومة الجديدة".
 
وكان الإطار قد تراجع عن تنفيذ وعوده السابقة بإعادة سعر صرف الدولار الى 1200 دينار مقابل كل دولار، والطلب من القوات الأمريكية البقاء بصفة مستشارين لوقت غير محدد.
 
كما تتبع التحالف الشيعي خطوات الكاظمي في عرض الوساطة بين السعودية وطهران وعقد شراكة واسعة مع فرنسا التي كانت متهمة من “الإطار” بالتدخل في الشأن الداخلي.
 
وبالعودة الى انبوب العقبة، قالت انتصار الجزائري وهي عضو لجنة النفط في البرلمان، إن: “اللجنة ليس لديها اي علم بإعادة العمل بالمشروع”.
 
واضافت الجزائري النائبة عن تحالف الفتح ان "المشروع كان قد توقف بسبب رفض سياسي وشعبي في حكومة الكاظمي".
 
وسبق ان أعلن وزير النفط السابق احسان عبد الجبار على إثر هجمة “الاطاريين” ايقاف المشروع واحالته الى الحكومة المقبلة.
 

كلمات مفتاحية

اخبار ذات صلة

تعليقات

أحدث الاخبار

النعمان: ملف سنجار من الواجبات الحصرية للحكومة.. وجهود مستمرة لإعادة الإعمار والنازحين

النعمان: ملف سنجار من الواجبات الحصرية للحكومة.. وجهود مستمرة لإعادة الإعمار والنازحين

2026-10-28 13:52 2728
مكتبه: الزيدي سيجري مباحثات مع الشرع تتناول العلاقات الثنائية

مكتبه: الزيدي سيجري مباحثات مع الشرع تتناول العلاقات الثنائية

2026-10-28 13:26 2500
الشرع يستقبل الزيدي في مطار دمشق الدولي

الشرع يستقبل الزيدي في مطار دمشق الدولي

2026-10-28 13:11 2655
‏رويترز: طهران تدرس مسودة اتفاق جديدة قدمها الوسيط القطري

‏رويترز: طهران تدرس مسودة اتفاق جديدة قدمها الوسيط القطري

2026-10-28 12:20 3766
رئيس الوزراء علي الزيدي يغادر بغداد متوجهاً إلى سوريا لبحث العلاقات الثنائية

رئيس الوزراء علي الزيدي يغادر بغداد متوجهاً إلى سوريا لبحث العلاقات الثنائية

2026-10-28 12:11 3275
"المطلع" تنشر قرارات مجلس الوزراء لجلسة الثلاثاء

"المطلع" تنشر قرارات مجلس الوزراء لجلسة الثلاثاء

2026-10-28 00:19 12884
أمطار متفاوتة الشدة تبدأ من غرب البلاد وتمتد تباعاً إلى باقي المناطق

أمطار متفاوتة الشدة تبدأ من غرب البلاد وتمتد تباعاً إلى باقي المناطق

2026-10-27 22:49 11301
لجنة الأمن تحذر من تأثير آليات الترقيات على استقرار الملاك الوظيفي

لجنة الأمن تحذر من تأثير آليات الترقيات على استقرار الملاك الوظيفي

2026-10-27 21:23 6825
الإعلام الأمني ينفي تعيين شخصيات محددة لرئاسة جهاز المخابرات الوطني

الإعلام الأمني ينفي تعيين شخصيات محددة لرئاسة جهاز المخابرات الوطني

2026-10-27 20:13 5716
أسعار صرف الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق البورصة

أسعار صرف الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق البورصة

2026-10-27 18:17 7547
إحالة نائب إلى لجنة السلوك النيابي بسبب تجاوزه على السوداني

إحالة نائب إلى لجنة السلوك النيابي بسبب تجاوزه على السوداني

2026-10-27 16:25 13300
بيان عاجل من الإعلام الأمني يزيح الستار عن أسباب دوي الانفجار ببغداد

بيان عاجل من الإعلام الأمني يزيح الستار عن أسباب دوي الانفجار ببغداد

2026-10-27 14:31 6514
التربية تقرر منع تغيير أسماء المدارس حفاظاً على حقوق الطلبة + وثيقة

التربية تقرر منع تغيير أسماء المدارس حفاظاً على حقوق الطلبة + وثيقة

2026-10-27 14:21 13208
الاتحادية تقضي بعدم دستورية قرار يحظر تملك الأجانب واستثمار أموالهم بالعراق

الاتحادية تقضي بعدم دستورية قرار يحظر تملك الأجانب واستثمار أموالهم بالعراق

2026-10-27 14:16 9432
رفض سوري قاطع لعمليات القصف الأردنية التي استهدفت محافظة درعا

رفض سوري قاطع لعمليات القصف الأردنية التي استهدفت محافظة درعا

2026-10-27 13:18 7597
العراق يؤكد التزامه بالدستور وحماية الاستقرار ومنع استخدام أراضيه للاعتداء

العراق يؤكد التزامه بالدستور وحماية الاستقرار ومنع استخدام أراضيه للاعتداء

2026-10-27 13:16 8315
بالوثائق.. التربية تحدد آلية تدقيق طلبات الانتساب وتعتمد البوابة الإلكترونية حصراً

بالوثائق.. التربية تحدد آلية تدقيق طلبات الانتساب وتعتمد البوابة الإلكترونية حصراً

2026-10-27 12:36 12175
السجن 8 سنوات للمدير العام لشركة توزيع المنتجات النفطية

السجن 8 سنوات للمدير العام لشركة توزيع المنتجات النفطية

2026-10-27 12:19 10040